الذهبي
22
ميزان الاعتدال
ثم قال العقيلي : يحدث عن الثقات بالأباطيل . وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد ، وساق ( 1 ) له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة . وقال ابن حبان : إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات ، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه . روى عن حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر - مرفوعا انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فإنهن أعذب أفواها ، وأنتق أرحاما . أنبأنا ابن ناجية ، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني ، حدثنا إبراهيم [ به ] ( 2 ) . ثم قال ابن حبان : هو الذي روى عن الشاذكوني ، عن الدراوردي ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة - مرفوعا : من ربى صبيا حتى يتشهد وجبت له الجنة . وهذا باطل . قلت : أحسب أن إبراهيم بن البراء هذا الراوي عن الشاذكوني آخر صغير . وقال أبو بكر الخطيب : إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزري ، فنسبه هكذا الخطيب . وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي ، فقال : حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار ، حدثنا أبي عن أبيه النجار ، عن جده أنس ، فذكر حديثا ، فأظنه دلسه . وقال أبو الفتح الأزدي : إبراهيم بن حيان بن البختري ، كذا سماه أبو الفتح ثم قال : روى عن شعبة وشريك ، ساقط . قلت : وروى إبراهيم بن البراء أيضا عن مالك وطائفة ، وكان يكون بالموصل . قد أرخ بعضهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين . 50 - إبراهيم بن البراء ، عن سليمان الشاذكوني بخبر باطل فيمن ربى صبيا حتى يقول لا إله إلا الله . الظاهر أنه آخر غير الأول ، والشاذكوني فهالك .
--> ( 1 ) ل : روى . ( 2 ) من ل .